اليمن السعيد 4

نوفمبر 29th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

ويذكر نقش يمني أن عامل شَمّر يهرعش في صعدة ريمان ذو حزفر اشترك في عدة حملات وجهها هذا الملك شمالا، ثم استمر غازيا، أو في سرية حتى بلغ أرض تنوخ، وتنوخ هو اتحاد القبائل العربية الذي كان أساس ما عرف بعد ذلك بدولة  اللخميين  في الحيرة، ويبدو أن امرؤ القيس بن عمرو من مؤسسي تلك الدولة – كان ممن وقف في سبيل تلك الحملة اليمنية، ويذكر نقش النمارة الذي عثر عليه على قبر امرئ القيس أنه قام بحملات عسكرية باتجاه جنوب الجزيرة بلغت  نجران   مدينة  شمر ، ويشهد نقش عامل شمر يهرعش على أن كل شبه الجزيرة العربية كانت امتدادا حيويا للدولة اليمنية حيث لا حدود إلا حدود القوة والتمكن ، ويؤكد ذلك أيضا الحملات العسكرية المظفرة التي شنها خلفاء شمر يهرعش في منتصف القرن الرابع الميلادي في نجد والبحرين على الساحل الغربي للخليج العربي.

وقد كشفت الدولة الساسانية عن أطماعها في جزيرة العرب من خلال غزوات سابور ذي الأكتاف التي فصلها الطبري في تاريخه، ويعتقد أنها حدثت في هذه الفترة نفسها.

وفي نقش يمني آخر عثر عليه في عَبَدان منذ عهد قريب يدون أقيال حمير من  الأيزون  أخبار حملتهم العسكرية في منتصف القرن الرابع الميلادي وتمثل هذه الحملات اندفاع الحميريين نحو الشمال بعد الأحداث السابقة بزمن يسير، وأهم حملات الحميريين التي يذكرها النقش هي تلك التي بلغت مناطق اليمامة والبحرين   شرق الجزيرة  وأرض الأزد  أزد عمان    ومناطق قبائل معد ونزار وغسان .

وفي مطلع القرن الخامس الميلادي تولى الحكم   أبي كرب أسعد بن ملكي كرب يهأمن  المشهور بأسعد الكامل، ويعكس لقبه سعة نفوذ دولة حمير في عهده داخل شبه الجزيرة العربية ، فهو  ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانة وأعرابهم طودا وتهامة ، أما الطود فهو الحجاز كما يذكر ابن المجاور وتهامة هي كل الساحل الشرقي للبحر الأحمر، أي أن جميع الأعراب وهم القبائل البدوية في المشرق والحجاز وتهامة خضعت لحكمه، وكان اتحاد كندة في وسط الجزيرة مملكة تابعة له أيضا، بل هناك من المؤرخين من يرى أن هذا الملك وهو يضيف إلى لقبه أنه ملك الأعراب في الطود والتهائم، إنما أراد ان يقول أنه أصبح ملكا للجزيرة العربية كلها، وفي وادي مأسل االجُمْح بنجد قرب الّدّاودمي، عثر على نقش باسم أبى كرب أسعد، يذكر أنه حل غازيا مع ابنه حسّان يهأمن في أرض معد وذلك يوافق ما ورد في كتب التاريخ والأخبار، كما تروي الأخبار انه مر بيثرب  المدينة  واعتنق الديانة الي

المزيد


اليمن السعيد 3

نوفمبر 29th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

 

في أواخر العصر الأول، وخاصة في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، أتى على أهل اليمن حين من الدهر قللوا فيه من اهتمامهم بالزراعة، واعتمدوا كثيرا على الرخاء الذي تدره عليهم القوافل التجارية، وغليهم التنافس على المال والجاه ، فأصبح في اليمن خمس دول في آن واحد هي سبأ وقتبان ومعين وحضرموت وحمير ، أصبحت عواصمها باستثناء حمير أشبه ما تكون بدول مدن القوافل التي يخضع ازدهارها وسقوطها للأوضاع التجارية والأطماع السياسية، كما حدث للبتراء ولتدمر والحضر في شمال الجزيرة. وتمكن البطالمة الذين كانوا يحكمون مصر آنذاك من التعرف على أسرار الملاحة في البحر الأحمر ومواقيت حركة الرياح الموسمية في المحيط الهندي، فشرعوا يتجرون بحرا دون وساطة اليمنيين الذين كانوا يسيطرون على طريق اللبان البري وتحول النشاط التجاري بين حوض البحر المتوسط وحوض المحيط الهندي تدريجيا من الطريق البري إلى الطريق البحري، فبدأ يخف عطاء الطريق البري وتأثرت به الدول اليمنية القديمة كثيرا، مما اضعف من قوتها وأنقص هيبتها، فطمع بها الناس دولا وقبائل ، فكانت حملة أليوس جالوس    الرومانية التي أخفقت عند أسوار مأرب عام 224 ق.م في محاولة للسيطرة على الطريق البري والاستيلاء على بلاد اللبان.

كما طمعت القبائل البدوية المنتقلة في الصحراء بحواضر الدول اليمنية ومحطاتها التجارية، خاصة بعد أن تضرر أهل البادية أنفسهم من نتيجة نقص مواردهم التي كانوا يجنونها من الطريق كجمالة أو حماة قوافل، فكانوا يهاجمون المحطات والمدن كلما مسهم جوع وآنسوا من تلك المدن ضعفا، وساعدهم على ذلك اتخاذهم الفرس سلاحا فعالا في غزواتهم حيث كانوا ينقضون بسرعة وقوة على ثغور تلك الدول ثم يعودون فارين إلى قلب الصحراء مما اضطر كثيرا من سكان الوديان على أطراف الصحراء إلى هجر ديارهم والاحتماء بالمرتفعات في الداخل.

وقد ساعد هذا الوضع على نمو قوة جديدة هي حمير التي حاولت الاستفادة من انتعاش الملاحة والتجارة على البحر الأحمر ، فأقامت لها موانئ عليه وبنت لها أسط

المزيد


اليمن السعيد 2

نوفمبر 29th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

وقد ذكرت النقوش ملكة سبأ التي حكمت في القرن العاشر قبل الميلاد وبعدها ذكرت عددا كبيرا من المكربين والملوك الذين تولوا الحكم في دولة سبأ، والفرق بين الملك والمكرب هو أن الملك يحكم شعبا واحدا أو قبيلة واحدة بينما المكرب لقب للمجمِّع والموحِّد لعدة شعوب أي الموحد،ووجود المكربين في تاريخ اليمن القديم يشهد بجدارة على الجهود المبكرة جدا لتوحيد أهل اليمن تحت سلطة سياسية واحدة،

وقد حاول أحد العلماء ترتيبهم زمنيا خلال الألف الأول قبل الميلاد، فبلغوا ما يقارب الخمسين، إبتداء من القرن الثامن إلى القرن الأول قبل الميلاد، ومن هؤلاء الحكام  يثع أمر بين بن آسْمُهُ عَلَي    الذي تذكره الحوليات الآشورية حوالي عام   715 ق،م  مقترنا بالملك الآشوري سرجون الثاني وهو ما يشهد على قيام علاقات دبلوماسية مع العالم الخارجي ، اما النقوش اليمنية فتذكره مقترنا ببعض المنشآت المعمارية ومنها أنه سور مأرب،

ومنهم أيضا   كَرِبْ إل وتار بن ذمارعلي   الذي بعث بهدية إلى الملك الآشوري سنحريب، حسب ما يذكر نقش بناء معبد  بيت أكينو  في آشور، حوالي 685 ق،م، ويرجح أنه هو نفسه صاحب نقش صرواح الكبير الذي يذكر أن هذا الملك قد قام بعدة حملات عسكرية داخلية خلال فترة حكمه يهدف منها إلى تثبيت السلطة المركزية لدولته وتأديب من خرج عنه، وشملت حملاته مناطق أوسان وغيرها من المناطق الجنوبية حتى باب المندب، كما شملت حملاته أيضا مناطق امتدت ما بين نجران والمعافر  بلاد الحجرية، من محافظة تعز  وبعض مدن وادي الجوف، مثل نشان ونشق، ويذكر النقش أنه كافأ الجهات التي حافظت على الولاء له مثل حضرموت وقتبان، وأنه قام بإصلاحات واسعة في منطقة مأرب ومنها قصر سلحين وسوَّر ع

المزيد


اليمن السعيد 1

نوفمبر 29th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

سبأ التي ارتبطت بها معظم الرموز التاريخية في اليمن القديم والتي هي بالفعل واسطة العقد في هذا العصر ، ويمثل تاريخ دولة سبأ، وحضارة سبأ فيه عمود التاريخ اليمني، وسبأ عند النسابة هو أبو حمير وكهلان، ومن هذين الأصليين تسلسلت أنساب أهل اليمن جميعا،كما أن هجرة أهل اليمن في الأمصار ارتبطت بسبأ، حتى قيل في الأمثال:   تفرقوا ايدي سبأ   ،والبلدة الطيبة التي ذكرت في القرآن الكريم هي في الأصل ارض سبأ، كما أن ابرز رموز اليمن التاريخية ، سد مأرب ، قد اقترن ذكره بسبأ، وكان تكريمه بالذكر في القرآن سببا في ذيوع ذكر سبأ وحاضرتها مأرب

ودولة سبأ في العصر الأول هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه، وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في فلكها، ترتبط بها حينا وتنفصل عنها حينا آخر، مثل دولة معين وقتبان وحضرموت، أو تندمج فيها لتكون دولة واحدة مثل دولة حمير، والتي لقب ملوكها بملوك   سبأ وذي ريدان  وذو ريدان هم حمير

وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب ، وتمتد إلى الجوف شمالا، ثم ما حاذاها من المرتفعات والهضاب إلى المشرق، وكانت دولة سبا في فترات امتداد حكمها تضم مناطق أخرى ، بل قد تشمل اليمن كله

وكانت مأرب عاصمة سبأ،وتدلل الخرائب والآثار المنتشرة التي تكتنف قرية مأرب الصغيرة اليوم على الضفة اليسرى من وادي  أذنه  على جلال المدينة القديم وكبرها، ويرجح ان التل الذي تقع عليه قرية مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذي ذكره العلامة الحسن بن احمد الهمداني قبل الف عام، والذي ورد ذ

المزيد


يمني وافتخر

يوليو 15th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

 

 

 

888ima


7 يــولـيـو.. إنتصــــــــار الإرادة

يوليو 7th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد


صحيفة 26سبتمبر

اشعال الحرب واعلان الانفصال لا يمكن لها أن تمر علينا مرور الكرام، رغم قرار فخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الأْعلى للقوات المسلحة بالعفو العام عمن ارتكبوا جرائم بحق الوطن والشعب واوصلوه الى مآسٍ لا تنسى.. ولكن من الواجب أن نتذكر مدى خطورة من كان يريد إعادة التاريخ للوراء، من جهة، وكذا الترحم لأولئك الشهداء الأبطال الذين وهبوا ارواحهم رخيصة في سبيل ترسيخ دعائم الوحدة حتى تحقق يوم النصر العظيم في الـ7 من يوليو 94م.
لست هنا بصدد سرد وقائع حدثت قبل واثناء حرب الانفصال.. بل استقي بعض المعلومات للكاتب المعروف محمد زين الذي تضمنها كتابه تحت عنوان «انفصال يشعل حرباً)، وهي معلومات تستحق أن تقرأ ويفهمها الناس بل وتذكرهم بما جرى لواحدة من اخطر المنعطفات التاريخية التي مر بها اليمن.

إعداد: عبدالحكيم طاهر

وسع دعاة الانفصال من منهجية العمل من اجل ترسيخ واقع الانفصال مع انهم كانوا حريصين جداً على إعلان الالتزام بالوحدة.. مع السماح باطلاق تصريحات فضفاضة وعامة عن انماط جديدة لها، مثل الفيدرالية والكونفيدرالية، مع استمرار الحديث عن وقف «الهيمنة» و«الضم» و«الاحتواء».
وانتقل البيض الى مرحلة اشد ايلاماً فقد جعل من مناسبة الرابع عشر من اكتوبر عيداً قومياً للجنوب من دون الشمال ولذا فانه جعل من المناسبة فرصةلاستعراض عسكري ردعي لافت. فقد اختار موقعاً عسكرياً لإلقاء كلمته فيما كانت الطائرات الحربية تحول سماء منطقة الضالع الى صفحة لكتابة شعارات التهديد بالحرب.. عبر الحديث عن ان للصبر حدود واننا لن نسكت عن الظلم والخطأ!!.
ولإن الرئيس كان يعرف المطلوب من هذا هو الانجرار الى استفزاز مبرمج لذا كان حريصا على ان يرد على كل تشدد بالمزيد من الاعتدال، وعلى كل شتيمة شخصية بالمزيد من سعة الصدر.
لكن الازمة كانت قد قطعت شوطاً بعيداً الى حد لم يظهر فيه اي اثر للاعتدال والليونة.
وكان الطرف الأخر يدرك جيداً ان عليه ان يطور مطالباته التعجيزية الى الحد الذي ينفجر فيه صبر صنعاء عليه.. وعندها يحصل مايريد فتظل صنعاء هي صنعاء ويزداد هوتشبثاً في عدن.. فصنعاء ابتلعتنا ولن اعود اليها ابداً ابداً!.
لذلك فان البيض قدم عبر جدال صاخب وضجة واضحة برنامجاً اسماه بالنقاط الستة عشر.. وكان حريصاً على صياغتها بطريقة لاتقبل القبول اوالجدل.. فمعظمها بنود انشائية تضع النوايا على الطاولة مما ليس له اي اثر في علم السياسة كما ان بعضها كانت ثوابتاً وطنية تصلح اثارتها الحارة كأسلوب للمزايدة كان الحزب الاشتراكي يتقنه دائماً وفوق هذا فإن معظمها كانت تمثل تحريضاً مبطنا للمواطنين على السلطة..

المجلس الخماسي

وتعزيز لصيغة الشراكة او المناصفة التعجيزية كان البيض يعيد التمسك بصيغة مجلس رئاسة خماسي على طريقة اثنين للمؤتمر منهما الرئيس واثنين للحزب الاشتراكي من بينهما النائب وعضو خامس لتجمع الاصلاح!.
وفاجأ فخامة الأخ الرئيس الجميع.. وخصوصاً المنتظرين لإنفجار صدره وصبره بان وافق على ذلك الشرط الجديد للحزب وتراجع مجلس النواب عن اقرار التعديلات الدستورية الموقع عليها والمجازة والتي كانت تنقل شكل الرئاسة للدولة من المجلس الى رئيس ونائب وجرى انتخاب البيض الغائب والمعتكف نائباً للرئيس وكذلك نائبه سالم صالح محمد عضواً في مجلس الرئاسة!.
وشهد اليمن مرحلة عصيبة من الجدل والمباحثات حول الوثيقة.. لاعادة الوحدة الوطنية.
ولتأطير الحوار فقد دفع عقلاء مختلف القوى باتجاه تشكيل لجنة الحوار الوطني.
و قدم المؤتمر وثيقة طالب فيها باعتماد الخيار الديمقراطي كوسيلة وحيدة للحوار والابتعاد عن المهاترات والاضرار بالوحدة وطالب ايضاً بالتقيد بمبدأ التداول السلمي للسلطة ومحاسبة المفسدين والالتزام بنتائج الانتخابات والتقيد بالقوانين واحترام الحريات وتحريم اللجوء لاجهزة الاعلام الرسمية التي يجب ان تكون بعيدة عن المهاترات وطلب ايضاً رد الممتلكات المصادرة الى اصحابها وطلب كذلك اعادة أية مبان او اراض جرى توزيعها كهبات على غير مستحقيها وبصورة مخالفة للقانون والدستور.
وحرصت الوثيقة على الدعوة للالتزام بال

المزيد


ازياء اليمن صنعاء

يوليو 7th, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

 

 

 

المزيد


اليمن مبارك لنا عيد الوحدة اليمنية المباركة

مايو 31st, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد

575yyyyemen

 

 

121221

 

 


أوبريت عن يمن العز والفخار الجزء الأخير توحدنا

مايو 31st, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد, صوتياتو مرئيات

 

اترككم مع هذا المقطع عن يمن الفخار

اضغط هنا


ياقامةً مانحنت الا لخالقها*** من مجدك المجد والايمان من يمني

مايو 31st, 2008 كتبها ابن عباد نشر في , اليمن السعيد



التالي